عــالـم التــــاريـخ
سيادتكم لم تقومو بالتسجيل حتي الان في عالم التاريخ

الحمــــــــــــــــــــــــلة الفرنسية فى مصــــــــــر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحمــــــــــــــــــــــــلة الفرنسية فى مصــــــــــر

مُساهمة من طرف فيروزه في الإثنين أكتوبر 27, 2008 4:55 pm

الحمــــــــــــــــــــــــلة الفرنسية فى مصــــــــــر

رسا اسطول الحمله الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت فى مدينة الاسكندرية فى شهر يوليو 1798م خلال السنوات من 1798 - 1805م تصارع على مصر كل من تركيا حيث الخلافة العثمانية - انجلترا التى كانت تطمع فى احتلال المواقع المهمة فى مصر على البحرين الاحمر والمتوسط - بقايا المماليك - الفرنسيون الذين حاولوا البقاء فى مصر الى ان استطاعت المقاومة المصرية الداخلية اخراج فرنسا 1805م
أعتمدنا إعتماداً أساسيا فى كتابة أحداث الحملة الفرنسية فى مصر على تاريخ الجبرتى المؤرخ المسلم وما ستلاحظه من كتاباته أن مصر نكبت فى وقت إحتلال الحملة الفرنسية بثلاثة من الأجانب يجثمون على أرضها ويحتلون ترابها وهم : الفرنسيين - العثمانيين - المماليك .. ولم يكن هؤلاء الثلاثة فقط ولكن كان هناك الإنجليز فى البحر يراقبون الموقف وربما كانوا يتزودون بالمؤونة من خيرات مصر من موانيها .
وكل واحد منهم يمد يده ليخطف لقمة العيش من أفواه المصريين وكان هذا واضحاً فى أيام قيادة كليبر للحملة الفرنسية فى مصر فقط طلبت الحملة الفرنسية ثلاثة ألاف كيس من المال كسبيل سلفه من الباب العالى لمغادرة مصر أخذها العثمانيين من المصريين , كما دفع المصريين أموالاً أخرى للمماليك وثالثة للعثمانيين ليحلوا محل الفرنسيين فى أحتلال مصر بعد ان يغادرها الفرنسيين .
أهو عبط من المصريين ... أم أن المستعمرين ضحكوا على ذقونهم ... أم هو إستغلال للهلوسة الدينية المستعرة فى قلوبهم ؟ أنه شئ غريب حقاً أمر هوجة وفوضى القاهرة التى يسميها الحكم الجمهورى افسلامى فى مصر الثورة ضد الفرنسيين .
وكتبت معاهدة للأنسحاب فى 22 وعشرين بين الفرنسيين والعثمانيين بشرط بضمان الباب العالى وحلفاءه أنجلترا وروسيا فى ذلك الوقت .. ولكن لم يستطع الفرنسيين مغادرة الإسكندرية عن طريق مراكبهم لأن الإنجليز أعادوهم بعد أن سلموا جميع أرض مصر إلى الجيش العثمانى ما عدا العاصمة , وكانت الأخبار وردت إلى الفرنسيين أن هناك أتفاقية بين الإنجليز والعثمانيين بخداع الجيش الفرنسى فى مصر , فلجأ الفرنسيين إلى وزير الباب العالى لحل الأزمة التى نجمت عن عدم إستطاعة الفرنسيين الرحيل فلم يتحرك ساكنا , فأعاد الفرنسيين إشهار مدافعهم والإنقضاض على الجيش التركى وتفتيته ولكن شرزمة منهم هربوا إلى القاهرة وأهاجوا سكانها بإسم الدين وقتلوا الأقباط وإغتصبوا بناتهم وسرقوا المسلمين وفى النهاية كان الجنود العثمانيين يخطفون ما بأيدى المسلمين ويعتدون على نساؤهم .
وكانوا يكذبون على المصريين بأن الجيش العثمانى سينقذهم ولكن راحت أرواح كثيرة من المصريين بلا عائد نتيجة لكذب الإستعمار التركى وخداعهم للفرنسيين والمصريين , فإذا كان العثمانيين ألتزموا بالمعاهدة الموقعة بينهم وبين الفرنسيين وقد بدأ الفرنسيين بتنفيذ جميع بنودها كان الفرنسيين غادروا مصر بدون سفك نقطة دم مصرى واحدة .
وفتحنا أعيننا على الكتب التعليمية التى تدرس فى مراحل التعليم المختلفة فى مصر على أمجاد المصريين فى الثورة على الجيش الفرنسى ولكن هذه عادة المسلمين فى تزوير التاريخ .
***********************************************************

ميدان رمسيس (باب الحديد والفرنسيين )

بداية‏ ‏هذا‏ ‏الميدان‏ ‏الذي‏ ‏احتضن‏ ‏تمثال‏ ‏رمسيس‏ ‏الثاني‏ ‏لخمسين‏ ‏عاما‏ ‏كانت‏ ‏حين‏ ‏تم‏ ‏بناء‏ ‏مسجد‏ ‏المقس‏ ‏مسجد‏ ‏أولاد‏ ‏عنان‏ ‏الآن‏ ‏وامتدت‏ ‏إليه‏ ‏أسوار‏ ‏القاهرة‏ ‏في‏ ‏عهد‏ ‏صلاح‏ ‏الدين‏,‏أخذ‏ ‏الميدان‏ ‏اسمه‏ ‏من‏ ‏إحدي‏ ‏البوابات‏ ‏الشهيرة‏ ‏لهذا‏ ‏السور‏ ‏ميدان‏ ‏باب‏ ‏الحديد‏ ‏وكان‏ ‏لباب‏ ‏الحديد‏ ‏دور‏ ‏في‏ ‏مقاومة‏ ‏الحملة‏ ‏الفرنسية‏ ‏علي‏ ‏مصر‏,‏ففي‏ ‏التمرد‏ ‏الأولي ‏في‏ ‏أكتوبر‏ ‏عام‏ 1798 ‏هدم‏ ‏الفرنسيون‏ ‏الكثير‏ ‏من‏ ‏المباني‏ ‏من‏ ‏بينها‏ ‏جامع‏ ‏المقس‏ ‏وأقاموا‏ ‏مكانها‏ ‏طابية‏ ‏أطلقوا‏ ‏عليها‏ ‏اسم‏ ‏كامان‏ ‏وهو‏ ‏اسم‏ ‏ضابط‏ ‏فرنسي‏ ‏كبير‏,

================================

نتائج الحملة الفرنسية على شيوخ الأزهر

ظهر مجموعة من شيوخ الأزهر تنادى بإعمال الفكر الحديث لإخراج مصر من التخلف حتى يبتعد تماماً عن الحفظ والتلاوة. وتدعو لإعمال العقل لا النقل، وترفض ما كان يتردد نقلا عن جوهره التوحيد للإمام السيوطي:
وكل خير في اتباع من سلف , وكل شر في اتباع من خلف

ويقول د/ رفعت السعيد فى جريدة الأهالى 2/2006 م أن : " الشيخ حسن العطار وكان أستاذاً لرفاعة.. وهو أديب وشاعر ورحالة، ارتحل إلي تركيا وفلسطين، وجاب بلاد الشام. خالط ضباط الحملة الفرنسية وعلماءها، كان يدرس لهم اللغة العربية، علمهم وتعلم منهم، وإشتعلت فيه جذوة البحث عن الجديد، والمعارف الحديثة، ويتذكر رفاعة دوماً كيف كان يجلس في بيت أستاذه العطار منبهراً بعبارات مثل إن بلادنا لابد وأن تتغير أحوالها، ويتجدد بها من المعارف ما ليس فيها. وكان هناك أيضا الشيخ عياد الطنطاوي الذي سافر إلي بطرسبرج ليعلم اللغة العربية في جامعتها.. حيث أسهم في تطوير علم الاستشراق في هذه الجامعة العريقة، وعاد ومعه كتاب يشبه كتاب رفاعة تخليص الأبريز في تلخيص باريز، وقد أسماه تحفة الأذكيا بأخبار بلاد روسيا "

فيروزه
مؤرخ جديد
مؤرخ جديد

انثى
عدد الرسائل : 46
العمر : 28
الفرقه : الفرقه الثالثه
تاريخ التسجيل : 26/10/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى