عــالـم التــــاريـخ
سيادتكم لم تقومو بالتسجيل حتي الان في عالم التاريخ

ايوبيون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ايوبيون

مُساهمة من طرف Dina Ismail في الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 11:43 pm





الأيوبيون،بنو أيوب ، أسرة أسسها صلاح الدين الأيوبي حكمت الشام و مصرو الحجاز و شمال العراق و ديار بكر بجنوب تركيا و جنوب اليمن في القرنين الثان عشر و الثالث عشر الميلاديين.

أصلهم
اختلف المؤرخون في تحديد أصل الأيوبيين فقيل انهم كرد من الأكراد الروادية من أذربيجان وقيل انهم عرب وذكر الحسن بن داود الأيوبي في كتابه "الفوائد الجلية في الفرائد الناصرية"ما قيل عن نسب أجداده وقطع أنهم ليسوا أكرادًا، بل نزلوا عندهم فنسبوا إليهم. وقال: "ولم أرَ أحداً ممن أدركتُه من مشايخ بيتنا يعترف بهذا النسب".

كما أن الحسن بن داوود قد رجَّح في كتابه صحة شجرة النسب التي وضعها الحسن بن غريب، و التي فيها نسبة العائلة إلى أيوب بن شاذي بن مروان بن أبي علي (محمد) بن عنترة بن الحسن بن علي بن أحمد بن أبي علي بن عبد العزيز بن هُدْبة بن الحُصَين بن الحارث بن سنان بن عمرو بن مُرَّة بن عُوف بن أسامة بن بَيْهس بن الحارث بن عوف بن أبي حارثة بن مُرّة بن نَشبَة بن غَيظ بن مرة بن عوف بن لؤي بن غالب بن فِهر (وهو جد قريش).

صعودهم
كانت أسرة نجم الدين أيوب، بمن فيهم أخوه أسد الدين شيركوه و ابنه يوسف (صلاح الدين) قوادا عسكريين في خدمة الزنكيين.

في 1132 كان نجم الدين أيوب في خدمة عماد الدين زنكي في حربه ضد السلطان السلجوقي قرب تكريت، فعينه حاكما على بعلبك إلا أنه سلمها إلى حاكم دمشق , معين الدين أنور أتابق البوريين الذي حاصرها، ثم لجأ إلى دمشق.

بعد موت عمادالدين دخل شيركوه في خدمة ابنه نورالدين زنكي ملك دمشق مشاركا في قيادة الجيش في الحملات العسكرية في الشام وحملاته في مصر في مواجهة الفاطميين .

كان نور الدين يتطلع إلى دمشق، فحينما حاصرها الصليبيون في الحملة الثانية عام 1148 دخل معين الدين (و البوريون) على مضض في حلف مع نور الدين، الذي طالب لاحقا بالمدينة، و ولى عليها نجم الدين أيوب فبقي عليها حتى نهاية حكم نورالدين، و يقال أنه أكرمه حتى كان واليه الوحيد الذي سمح له بالجلوس في حضوره.[بحاجة لمصدر]

تأسيس الدولة
مصر
لتفاصيل دخول الأيوبين مصر و تأسيس الدولة طالع مقالة صلاح الدين الأيوبي

كان منصب الوزارة في الدولة الفاطمية محط أنظار كثيرين من قادة الجيش . فقد قامت منافسات للظفر بهذا المنصب بين الفاطميين شاور وضرغام؛ وظفر شاور بالمنصب؛ لكن بعد ذلك نجح ضرغام أحد كبار رجال الدولة في خلعه، والجلوس مكانه في منصب الوزارة؛ فهرب شاور إلى الشام مستنجدا بنور الدين محمود صاحب دمشق؛ ليعيده إلى منصبه، وفي الوقت نفسه استنجد ضرغام بعموري الصليبي ملك بيت المقدس.

استجاب كل من نور الدين محمود وعموري نداء مَن استنجد به؛ فأرسل نور الدين سنة 559هـ الموافق 1164م حملة بقيادة أسد الدين شيركوه، ومعه ابن أخيه صلاح الدين الأيوبي وكان في السابعة والعشرين من عمره، وحضر الصليبيون إلى مصر بقيادة عموري، وتتابعت حملات نور الدين وعموري على مصر، حتى بلغ عددها ثلاثا، وانتهى الأمر بهزيمة الصليبيين، وانتصار حملة نور الدين، والقضاء على الوزيرين المتنافسين، وتقليد أسد الدين شيركوه منصب الوزارة في سنة 564هـ الموافق 1169

أصبح أسد الدين الحاكم الفعلي في البلاد بعد أن اختاره العاضد وزيرا له، ولقبه بالملك المنصور أمير الجيوش، وقلده جميع أمور الدولة، و أظهر شيركوه براعة في الحكم؛ فاستطاع في الفترة القصيرة التي قضاها في الوزارة أن يقبض على زمام الأمور في البلاد، وأن يوزع الإقطاعات على عساكره؛ غير أنه تُوفِّي بعد أن ظل في منصبه ما يقرب من ثلاثة أشهر، وخلفه في منصبه ابن أخيه صلاح الدين.

و أستكمل صلاح الدين انتزاع الخلافه من الفاطميين الذين كانت دولتهم في أفول، فنجح في عرقلة هجوم الصليبيين سنة 1169 بعد موت شيركوه، كما فرض نفسه كوزير للعاضد، الخليفة الفاطمي العاجز، فكان صلاح الدين هو الحاكم الفعلي لمصر.انضم إلى صلاح الدين عدد من أبناء عشيرته تحت بصر نورالدين الذي كان يعلم أنهم يسعون لتركيز قواهم فيها و بسط نفوذهم عليها بمُستقَّلٍ عنه.

بهذا وضعت أركان الدولة الأيوبية و تأسست فعليا، و إن كان صلاح الدين حتى ذلك الوقت رسميا يعمل في خدمة والى دمشق التابع للدولة العباسية في بغداد

ووصل إلى صلاح الدين أمر من القائد الأتابك نور الدين بإقصاء خليفة مصر الفاطمى العاضد ,ان تكون الخطبه للخليفة العباسى المستضئ بنور الله الثالث والثلاثين من بنى العباس في بغداد فإعتذر صلاح الدين بتخوفه من أن يثير هذا العمل غضب أهل مصر، غير أنه إزاء إصرار نور الدين محمود جمع أمراء جيشه ليستشيرهم في أمر قطع الخطبة؛ فترددوا كثيرا، لكن فقيها يدعى الأمير العالم قطع هذا التردد وأبدى عزمه على القيام بهذا الأمر، فصعد المنبر في أول جمعة من شهر المحرم 567هـ الموافق سبتمبر 1171م قبل الخطيب ودعا للخليفة العباسي فلم يعارضه أحد، وفي الجمعة الثانية أمر صلاح الدين الخطباء في مساجد الفسطاط والقاهرة بإسقاط اسم العاضد من الخطبة، وذكر اسم الخليفة العباسي محله، معلنا بذلك نهاية الخلافة الفاطمية، وتبعية مصر للخلافة العباسية،

سورية
بعد موت نور الدين زنكي و فرار ابنه الصالح إسماعيل الطفل إلى حلب، عاد صلاح الدين إلى دمشق المدينة التي انطلق منها حيث اهله , . في السنوات اللاحقة أخذ صلاح الدين يبسط نفوذه على أقاليم الداخل السوري ، مرجئا مواجهة الصليبيين إلى حين، و إن كان عادة ما ينتصر عليهم عندما تقع المواجهة.

عندما استقر جكمه في سورية استدار ليواجه الصليبيين الذين ظل في سجال معهم إلى وفاته، و كان أعظم نصر له عليهم هو فتح القدس يوم 2 أكتوبر 1187، في معركة حطين.

اليمن
كان شيركوه عندما انطلق إلى الجنوب بحزاء البحر الأحمر باسطا نفوذه على اليمن و مدخلها تحت حكم الأيوبيين في الشام .

بعد صلاح الدين
عوضا عن تأسيس إمبراطورية مركزية فقد ولى صلاح الدين أبناء عشيرته على إمارات وراثية في مختلف الأقاليم التي سيطر عليها.

فحكم أخوه العادل في الجزيرة و شرق الأردن و أخوه طوغتكين في اليمن و أبناء أخوته في بعلبك و حماه و أبناء شيركوه في حمص.

و بعد وفاة صلاح الدين سنة 1193 قسمت باقي مملكته بين أولاده الثلاثة، فنال أكبرهم الأفضل [[دمشق]] و كان من المفترض أن يكون سلطانا أعلى على كل الباقين ففي دمشق مقر صلاح الدين ومركز للدولة ، كما نال العزيز مصر، و حكم ثالثهم الزاهر حلب.

إلا أن أبناء صلاح الدين اختلفوا فيما بينهم فرفض العزيز و الزاهر الاعتراف بسلطة أخيهم الأفضل، و في ذات الوقت، سعى الموالي الشماليون للأيوبيين الذين كان صلاح الدين قد أخضعهم، الزنكيين و الأرتوقيين، إلى استعادة استقلالهم، و قد تمكن العادل من كبح جهودهم تلك إلا أن الوضع ظل غير مستقر.

في ذات الأثناء وصلت الأمور ما بين العزيز و الأفضل إلى حد الانهيار، عام 1194 ، توسط عمهم العادل ما بين الأخوين، و توصلوا إلى اتفاق تسلم بموجبه فلسطين إلى العزيز، بينما يسود الزاهر على اللاذقية في مقابل أن يعترف الاثنان بسيادة عليا لأخيهما الأكبر في دمشق .

إلا أن هذا الاتفاق لم يستمر طويلا، فتواجه الاخوة مرة أخرى، و جاء العادل مرة أخرى لنجدة الأفضل ، و هزموا العزيز في مصر ، لكن العادل تراجع عن دعم الأفضل الذي كان حكمه يلقى معارضة و استياء محكوميه في أنحاء مملكته، و تحالف مع العزيز و دخل الاثنان دمشق سنة 1196 و نفيا العادل إلى صلخد في حوران وتولى العادل الحكم في دمشق والعزيز في مصر وفي نوفمبر 1198 مات العزيز في حادث صيد و خلفه ابنه الأكبر المنصور و هو صبي في الثانية عشرة. وزراء العزيز القلقين من أطماع العادل استدعوا الأفضل و نصبوه وصيا على عرش مصر باسم ابن أخيه، و كان الأفضل و الزاهر قد تحالفا ضد عمهما العادل بينما كان يقمع تمردا للأرتوقيين في الشمال، و انضم إليهما معظم الأمراء الأيوبيون، فعاد العادل سريعا إلى دمشق ليواجه جنود أبناء أخيه تاركا ابنه الأكبر الكامل ليقود العمليات ضد الأرتوقيين، إلا أن جيوش الأمراء الأيوبيين حاصرت العادل في قلعته ستة أشهر، استغلها العادل ليستميل كثيرا من حلفاء أبناء أخيه، ووصل الكامل بمدد في يناير 1200 ونصر العادل وانتصر على الأخوة.

واصل العادل في دمشق انتصاره بأن غزا مصر وسيطر عليها تماما و أجبر الأفضل على اللجوء مرة أخرى إلى صلخد جنوب سوريا و وضم العادل مصر إلى حكمه إلى أن الزاهر هدده مجددا في الشمال بالتحالف مع الأفضل، إلا أن العادل تمكن مرة منهم وأخضع كل أقربائه نهائيا.

بموجب الاتفاق الذي توصلوا إليه في 1201 احتفظ الزاهر بحلب و أعطي الأفضل فرقين في ديار بكر، و كان على المنصور أن يكتفي بالرها في الجزيرة السورية ، بينما بقيت دمشق ومصر و أغلب الجزيرة تحت جكم العادل ينوب عنه فيها أبناؤه الكامل و المعظم و الأشرف على الترتيب، و بهذا أعاد العادل توحيد الدولة الأيوبية وعاصمتها دمشق .

بعد العادل
بموت العادل سنة 1218 تكررت أحداث مشابهة لما سبق، و مرة أخرى بعد موت ابنه الكامل ناصر الدين محمد بن العادل في 1238، إلا أن الدولة الأيوبية في مجملها صمدت حتى مقتل توران شاه آخر السلاطين الأيوبيين في مصر سنة 1250، و خلفته أرملة الملك الصالح نجم الدين أيوب شجرة الدر و عز الدين أيبك مؤسس دولة المماليك البحرية.

قضى خانات المغول على سلالة الأيوبيين في دمشق و في حلب عام 1260 م، لكن بعد أن هزم المماليك المغول في عين جالوت و حكم الأيوبيين في حمص عام 1262 م، بينما استمر حكم فرع للأيوبيون في حماه حتى سنة 1344 م وأصبحت سوريا ومصر تحت حكم المماليك .

كما كان فرع مستقل للأيوبيين في اليمن و كذلك في ديار بكر.

قائمة السلاطين

سلاطين الأيوبيين وولاتهم على الأقاليم الحاكم الحياة الحكم
1 الناصر صلاح الدين أبو المظفر يوسف بن أيوب 1137-1192 1174-1192
2 العزيز عماد الدين أبو الفتوح عثمان بن صلاح الدين ....-1198 1192-1198
3 المنصور ناصر الدين محمد بن العزيز ....-.... 1198-1200
4 العادل سيف الدين أبو بكر أحمد بن أيوب ....-.... 1200-1218
5 الكامل ناصر الدين محمد بن العادل ....-.... 1218-1238
6 العادل سيف الدين أبو بكر بن الكامل ....-.... 1238-1240
7 الصالح نجم الدين أبو الفتح أيوب بن الكامل 1205-1249 1240-1249
8 المعظم توران شاه بن نجم الدين ....-.... 1249-1250
9 عصمة الدين أم خليل شجرة الدر* ....-.... 1250-1250
10 مظفر الدين "الملك الأشرف" موسى بن المسعود يوسف بن ناصر الدين محمد ....-.... 1250-1252
[أخفِ]عرض • نقاش • تعديلأيوبيون .

الأيوبيون نجم الدين أيوب - شيركوه - صلاح الدين الأيوبي

أيوبيو مصر صلاح الدين الأيوبي - العزيز بن صلاح الدين - المنصور محمد بن عماد الدين - العادل أحمد بن أيوب - الكامل - العادل أبو بكر بن الكامل - الصالح أيوب - توران شاه - شجرة الدر

أيوبيو اليمن توران شاه بن أيوب - سيف الإسلام طغتكين - معز الدين إسماعيل بن طغطكين - الناصر أيوب بن طغطكين - المظفر سليمان بن طغطكين - المسعود صلاح الدين يوسف بن طغطكين

أيوبيو حماة المظفر عمر بن توران شاه بن أيوب - المنصور محمد بن عمر - الناصر قلج أرسلان بن محمد - المظفر محمود بن محمد - المنصور محمد بن محمود
المعينون من قبل المماليك:
المظفر محمود الثاني بن محمد - عماد الدين إسماعيل بن نور الدين علي بن المظفر محمود - الأفضل محمد بن إسماعيل

أيوبيو حلب العادل أحمد بن أيوب - الظاهر غازي بن صلاح الدين - العزيز محمد بن غازي - الناصر يوسف بن محمد

أيوبيو حمص أسد الدين شيركوه - القاهر محمد بن شيركوه - المجاهد شيركوه بن محمد - المنصور إبراهيم بن شيركوه - الأشرف موسى بن إبراهيم

أيوبيو دمشق صلاح الدين الأيوبي - الأفضل علي بن صلاح الدين -

أيوبيو ديار بكر



avatar
Dina Ismail
مُـــشرف

انثى
عدد الرسائل : 46
العمر : 27
الفرقه : الفرقه الرابعه
نبذة عني : الحنان هو الصفه التى لوتجردت المرأة منها ..لا تصبح امرأه ولا تصبح رجلا.. وأنما تكون حيوانا شرسا ضاريا.
تاريخ التسجيل : 25/06/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى